الصين

نظرة شاملة على مدينة شنقهاي الصينية

 

” شنقهاي” مدينة فوق البحر، تشعر و أنت تخطو في شوارعها بأنك في فيلم هوليودي رومانسي، كلما انتهيت من معلم سياحي انجذبت لأخر، نعم فهي تحتوي على عشرات الأماكن السياحية، و الحدائق و الشوارع المُبهجة بأضوائها، لذلك لم يكن من الكثير عليها أن يدعُوها العالم بـ ” باريس الشرق”.

 

 

نبذة سريعة عن ” شنقهاي”

تُعتبر ” شنقهاي” العاصمة الاقتصادية و المركز التجاري للصين، و لديها أكبر ميناء في قارة آسيا، انفتحت المدينة على الحياة العصرية منذ العام 1842م، فأصبحت الفتيات هُناك مشهورات بالموضة، مما دفع المدن المجاورة في الصين الاقتداء بهن، لتنضم في الـ 20 عام الاخيرة إلى المُدن العصرية في القارة ككل، و تُعرف فيما بعد بمدينة الموضة العصرية.

 

شاهد أيضاً:

كيف تحصل على تأشيرة الصين

معلومات مهمة عن مطارات شنقهاي

نصائح عند السفر إلى الصين و بالتحديد مدينة شنقهاي

 

مساحة وسكان “شنقهاي”

بلُغ عدد سكان ” شنقهاي” 23 مليون نسمة في عام 2010م، و تتمتع المدينة بمساحة شاسعة تبلُغ 6340 كيلو متر مربع، و هي تتجاوز إجمالي مساحة 7 عواصم عالمية وهم ” القاهرة، الرياض، أبوظبي، نيويورك، باريس، لُندن، برلين” و برغم كل ذلك إلا أن الوصول إليها سهل جداً.

 

أشهر حكاية تاريخية عن “شنقهاي”

في عام 1850م بدأ البريطانيون في تجارة الأفيون بمدينة “شنقهاي” فأصبحت المدينة معقل للمخدرات و الدعارة و تجارة الأطفال، مما دفع أهالي “شنقهاي” الانقلاب على تلك الظروف، و من تلك اللحظة اختلفت الكثير من الأمور لتكن في النهاية ” شنقهاي التي نعرفها اليوم.

 

جولة سريعة في ” شنقهاي”

نهر “هابڤوا” حلقة الوصل بين الماضي والمستقبل

يقسم نهر هابڤوا مدينة ” شنقهاي” إلى قسمين يجمعان بين حاضر المدينة وتاريخها العريق، ففي غرب النهر ستجد المنطقة القديمة و التاريخية و التي تُعرف باسم “ڤوسي – Puxi” ، أما في شرق النهر فستجد المنطقة الجديدة و التي تستحوذ على أغلب ناطحات السحاب و التي تم بنائها في الـ 25 عام الأخيرة، و هي منطقة ” ڤودوا – Pudong”.

 

أشهر معالم ” شنقهاي”

لدى “شنقهاي” العديد من المعالم السياحية الجذابة، على سبيل المثال لا الحصر: –

  • شارع “بوند” الشارع الساحر الذي كما يقال عنه من لم يرى بوند لم يرى شنقهاي.
  • ” نفق بوند المُثير” وهو نفق يأخذك في رحلة قصيرة ساحرة تشعر بأنك لا تُريد أن ينتهي الوقت و أنت بداخله.
  • شارع ” نانجينق” لمُحبي التسوق بكل معانيه.
  • ” أكواریوم شنقهاي” و هو أكبر أحواض الأسماك العصرية.
  • ” برج لؤلؤة الشرق” أكثر ما يُميز مدينة ” شنقهاي” بشكله و دوائره الفريدة من نوعها.
  • ” برج شنقهاي المالي” و هو أطول أبراج المدينة.
  • ” برج جين ماو” و هو أطول بناء في الصين.
  • ” حديقة يويون” التي تعود لما يقرب الخمسة قرون.
  • “متحف شنقهاي” للعلوم والتكنولوجيا.

و على مقربة منها مدينة ” ھانقتشو” و التي عُرفت بجنة الأرض، و لديها المسجد الذي لا يشبههُ مسجد في الشرق الأوسط، و الكثير من المعالم التي يمكن الاطلاع عليها تفصيلياً و كأنك هُناكّ عبر مقالة

 

الطقس في “شنقهاي”

تتمتع مدينة “شنقهاي” بطقس مختلف طوال العام، ففي الشتاء تصل حرارتها إلى درجة الصقيع حيث تتراوح الحرارة ما بين 7 درجات تحت الصفر، و 26 درجة مئوية على مدار اليوم، وفي الغالب يكون موسم الصيف هو أسوأ مواسم الزيارة للمدينة نظرًا لما يتخلله من رطوبة وأمطار، وتتراوح فيه الحرارة ما بين19 و 37 درجة، أم عن أجمل مواسم الزيارة لمدينة “شنقهاي” فهو فصل الخريف، والذي تتراوح درجات حرارته ما بين 8 و 27 درجة، في حين يُسجل فصل الربيع في المدينة درجات حرارة تتراوح ما بين 3 إلى 34 درجة، وإليكم قائمة أكثر توضيحاً بمستوى الطقس خلال كل شهر على حدى علماً بأن جميع الدرجات تُقاس بالدرجات المئوية : –

 

الشهر درجة الحرارة الصغرى درجة الحرارة الكبرى
يناير/ كانون الثاني 7 تحت الصفر 14
فبراير/ شباط 6 تحت الصفر 20
مارس/ أذار صفر 26
أبريل/ نيسان 5 30
مايو/ أيار 1 36
يونيو/ حزيران 17 37
يوليو/ تموز 25 37
أغسطس/ آب 24 36
سبتمبر/ أيلول 19 31
أكتوبر/ تشرين الأول 13 27
نوفمبر/ تشرين الثاني 8 23
ديسمبر: كانون الأول 3 9

 

 

 

الصين في أرقام

  • تحتل الصين المركز الأول في العالم من حيث عدد السكان، الذي بلغ 1.386 مليار نسمة.
  • تحتل الصين المركز الثاني بعد روسيا من حيث المساحة، التي تبلُغ 9.388 مليون كيلو مربع.
  • تحتل أيضاً المركز الثاني كأكبر قوة اقتصادية عالمية بعد الولايات المتحدة الأمريكية بناتج محلي بلغ 12.237 تريليون دولار في عام 2017.
  • في حين أنها ثالث أكبر قوة عسكرية في العالم بعد كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا.
  • احتلت الصين رابع أكبر دولة في عام 2016 من حيث السُياح بعدد 59.27 مليون سائح/ سنوياً، أي ما يقرب سائِحَين كل ثانية.
  • سور الصين العظيم” اُختيرَ السور كأحد عجائب الدنيا السبع الجديدة، وتم بناءه في العام 221 قبل الميلاد، وشارك في بناءه 300 آلاف شخص، وبلغ طوله النهائي 6.7 كيلو متر أي حوالي طول 67 ملعب كرة قدم، ويبلغ عرضه من 4.6 متر إلى 9.1 متر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *